كلمة من أربعة حروف تخبئ عالما" في كل زاوية من حروفها و لغزا" في رسمها و عبرا" في معانيها و مفهوم إلى  اللا نهاية ...
الحياة واقع مرهون في عقل الإنسان مغلف بقلبه فهي ترتبط بالقدر ونحن أشد ارتباطا" بقدراتنا .
إنها سر جامح يمثل الجوهر الفكري الذي يفهمه القلب فالحياة لفظ بسيط و عنوان واضح يستنجد الأمل و يفتقد السيطرة و الفرد هو من يستغل حياته وفقا" لثقافته و معتقداته استغلالا" فكريا"   ليسى إلا !
فكل منا يروي قصة في تاريخ الحياة قصة" تبوح سنينا" نفذت بماض غدا مقدمة" للنهاية الملحة في عالمه.
نعم إن للحياة معنى يرهق التفكير في فهمه يبدع أسلوبا"واسعا" لكنه بعيدا" عما يفتقده من معنى .. إنها مسؤولية أكبر من أن يحملها عاتق فيتراوح التساؤل هل هي الواقع حقا"؟؟؟
سيؤول التفكير بعد الغوص في مفهوم هذه الكلمة لإيجاد الطريقة الملائمة للتعايش معها و الابتعاد عن معناها الحقيقي الذي شتت الأذهان و هذا مضمون التفاصيل التائهة في فكري بعنوان حياتي......