بعض المدن التونسية
ياسمين الحمامــــــــــــات
ياسمين الحمامات أو الحمامات الجنوبية هي أهم منطقة سياحية في البلاد التونسية . تقع على بعد 5كم من الحمامات و على بعد حوالي 70كم من العاصمة تونس . تحتوي على عديد النزل و تحتوي أيضا على أفضل مدينة ألعاب في إفريقيا قرطاج لاند وميناء سياحي . بجانب مدينة الألعاب، توجد المدينة ياسمين الحمامات وهي عبارة عن مدينة عتيقة سياحية جديدة تحتوي على محلات تعرف بالصناعة التقليدية التونسية.
بنزرت هي مدينة تونسية، عاصمة ولاية بنزرت. وصل عدد سكانها لـ114,371 نسمة إحصائيات 2004. تقع على الساحل الشمالي التونسي على بعد 65 كيلومترا شمالي مدينة تونس العاصمة وهي تشكل أقصى نقطة في شمال القارة الأفريقية.
بنــــــــــــــــزرت :
إن بنزرت الفينيقية أو هيبوأكرا كانت مركزا تابعا لأوتيكا مثلما كانت تونس تابعة لقرطاج . وقد غزاها القائد الصقلي أغاطوكل سنة 309 ق.م. في حملته على قرطاج . و قد أبدت الولاء لهذه أثناء الحروب البونيقية. فلما انتصرت روما هدمت هيبو و ألحقت ترابها بأوتيكا. وعند حلول يوليوس قيصر ببنزرت ضمها إلى الإمبراطورية الرومانية و أطلق عليها اسم هيبو ديارتوس. و في عهد أغسطس قيصر جعل هذا الأخير المدينة تزدهر وتتقدم وتستعيد عمرانها و يمنحها مرتبة المدن المتمتعة بالرعاية الملكية اعترافا بموقعها الاستراتيجي الهام ومكانتها في حوض البحر الأبيض المتوسط. و لما تدهور حكم الرومان احتل جانسريق زعيم الوندال هيبو و ذلك باستنجاد من بونيفاس سنة 439 م. و لم يدم ملك الفندال طويلا بالبلاد رغم سيطرة جانسريق و ابنه هانريق على كامل المنطقة المتوسطية بفضل بطولتهما الفائقة لكن خلفاءهما تشاغلوا باللهو و المجون و فرطوا في المكاسب مما تسبب في احتلال البلاد من قبل بيزنطة سنة 534 م.
تـــــــــــــــــــــــــــــــــوزر
ولاية توزر هي إحدى ولايات الجمهورية التونسية الـ24. تقع الولاية جنوبي البلاد التونسية تحدها الجزائر غربا، ولاية قفصة شمالا و ولاية قبلي من الناحيتين الشرقية والجنوبية. استطاع عدد من علماء الآثار و المؤرّخين و الجيولوجيين بداية من سنة 1930 اكتشاف آثار أواني و أدوات و أسلحة حجريّة و آلات صنعت من العظام تدل على وجود الإنسان بمنطقة الجنوب الغربي إلى ما يزيد عن مائة و خمسين ألف سنة مضت في المثلّث الذي يربط بين قابس و قفصة و توزر.
منذ أربعة آلاف سنة قبل الميلاد عصر المنتجين المربّين بالمغرب العربي : اكتشفت آثار تعود إلى هذا العصر كالخزفيات و الرّسوم المنقوشة على الصّخور خصوصا بكهوف جبل المليحي قرب مدينة تمغزة حاليّا.
منذ ألفي سنة قبل الميلاد تسرّبت إلى الجهة خصائص العصر البرنزي منها التي لها مساس بالثقافة الميغالية التي تميّزت باستعمال الحجارة الضّخمة والغيران الصّخرية و الحوانيت وهي القبور المحفورة في الصّخر.