|
أنا أعلم أنه من الأفضل أن أكون إيجابياً في هذا الموضوع أكثر من كوني سلبياً. ولكن من خبرتي ممكن أن نعمل بعض الأحيان أمور تلحق بالضرر لتجارتنا بدون حتى أن ندرك ذلك. والأدهى والأمَر حين تعتقد أنك تقوم بالعمل الصواب في تعزيز تجارتك بينما العكس هو الصحيح !! لذا تجدون هنا أكثر خمسة أمور قد تهوي بتجارتك إلى وادي الفشل السحيق.
1. لا تملك خطة ولا رؤية ولا أهداف.
بالتأكيد قد نجد نجاحات في التجارة و التسويق الإلكتروني جاءت بمحض الصدفة. ولكن من المرجح أن تحافظ على مشروعك الإلكتروني على قيد الحياة و كذلك تُنميه عندما تضع له بعض الخطط والتوجيهات. بدون خطة و هدف ، كيف ستعرف بأنك وصلت إلى النجاح المرجو أم لا؟
احلم ، بماذا ترغب لمشروعك الإلكتروني أن يكون بعد سنتين؟ ثم قم بوضع أهداف ذات تحدي و ممكن إحرازها بناءً على رؤيتك. ضع الأهداف في ذهنك وقم برسم خطة مشروعك الالكتروني.
2. لا تفعل شيئاً
"إذا بنيت موقع ، فالنقود ستأتي" خطأ – من قال لك هذا؟ واحدة من أكثر الأخطاء تكراراً عند الجديدين في هذا المجال هو الاعتقاد إذا كان بمقدورهم بناء موقع لمشروعهم ذو تصميم جميل وجذاب فهم بذلك سيجنون المال. بالطبع توجد بعض الحيل التي تغذي هذا الإدعاء بإغراء الجدد في هذا المجال لشراء موقع أو تصميم موقع لمشاريعهم فيه كل ما يحتاجه. مشروعك الافتراضي لا يستطيع عادةَ تسويق نفسه كما هو الحال في المشاريع الواقعية. فهي تتطلب جهد كبير و ثبات و نزعة نحو النجاح.
3. أفعل الكثير جداً
أنت لا تستطيع القيام بالكثير من الأمور السليمة ولكن أرجوك لا تسيء استنزاف نشاطك في التطوير. فقد سمعت هذا مراراً. "أنا قضيت من وقتي XX ساعة بالأسبوع على الجهاز من دون حتى عملية شراء واحدة !" الجودة وليس الكمية. هناك بعض الأنشطة الترويجية مثل كتابة مقالات عن التجارة الالكترونية (كما أقوم به الآن) و المشاركة في منتديات التجارة الالكترونية والأعمال وغيرها مما يزيدك خبرة ويكون كطريقة ترويجية جديدة.
4. التحق بكل شيء
إن كان مجاناً ، فلماذا لا؟ المسوقين المنتسبين للشركات "الشبكية| يبحثون دائماً عن فرص أعمال و شركات أخرى. فما الذي سيحدث؟ إن لم يكن مجال عملك الجديد يتوافق مع مجالك الأساسي ، إذن فأنك تنتهي بتقسيم جهدك ليصبح أقل لكلا المجالين.
5- أنفق الكثير على الإعلانات
وهذه الأقسى. قد تعتقد بأن الناس الذين ينفقون الكثير من المال يحصلون على الكثير من الزوار إلى مواقعهم وبذلك يربحون أموال كثيرة. بما أنها قد تكون حقيقة فكم أنت راغب للإنفاق للحصول على عدد زوار كثر إلى موقع تجارتك؟ أن أفضل نصيحة ممكن أن أسديها إليك هي أن تأخذ حملتك الإعلانية بتروي. راقب النتائج مع كل حملة إعلانية وبذلك تستطيع تقييم مقدار كفاءة الطريقة الإعلانية أو الإعلان نفسه. إن لم تراقب عمليات تسويقك وحملاتك الإعلانية فأنك قد تكون ترمي نقودك في الهواء. عندما تصرف كثيراً من النقود وبشكل سريع على الإعلانات ستجد بالنهاية صعوبة في تشغيل وإبقاء مشروعك.
توجد الأمور أخرى مما قد تنجح مشروعك أو تقتله. فبمجرد سرد هذه النقاط جعلني أفكر في خمسة أمور أخرى أثرت على مشروعي الخاص.
حان الوقت للقيام ببعض التعديلات.
------------------------------------------------------------------------------------------------------
تُرجم هذا المقال بتصرف من كاتبه الأصلي كريج فريسن (المصدر)
ترجمت هذا المقال بالذات لما فيها من فائدة كبيرة. وأركز هنا للنقطة الثالثة وهي أن من أنجح أساليب التسويق هي عبر كتابة المواضيع المفيدة التي قد تكون حول تجارتك ولكن أحذر فالقارئ ليس (بساذج) فعندما يحس بأن هذا المقال المقصود منه التسويق لسلعة معينه قد ينظر له بنظرة أخرى (قد تكون سلبية أو حذرة) ولكن ما أن يدرك أن ذلك المقال مفيد و محايد ، فستكسب ثقة القارئ بشكل أفضل بالتأكيد.
هذا الأسلوب يتقنه الغرب (التسويق الغير مباشر عبر المقالات) ولكن للأسف لم نقوم باستغلاله بشكل أمثل بعد. هذه دعوة أوجهها لكل مشترك في الإعلانية بأن يستغل الموقع بكتابة مقالاته (المفيدة) ليكسب بها ثقة عملائه الجدد.
لهذا فقد أتاح الموقع قسم المقالات ، وكذلك هناك ميزة قد لا نجدها حتى في الموقع الأجنبي التي وجدت فيه المقال الأصلي. فهناك وصلة لإعلاناتك في توقيعك الذي سيكون بأسفل المقال.
و الخبر السار ، أن هناك فعلاً أشخاص استغلوا مقالات الإعلانية بأفضل الطرق. مقال مفيد جداً يقوم بعمل التسويق الغير مباشر. انظر للأمثلة أدناه.
أفضل نظام غذائي لأطفالنا
العودة إلى الطبيعة : حبوب اللقاح
مهنة التقييم العقاري (الخبير العقاري) كأساس لصناعة التمويل العقاري
تجميل الأنف - Rhinoplasty
|