|

سجلت سيدات الأعمال في طيبة الطيبة نجاحا كبيرا في اقتحام الاستثمار في الأعمال التجارية والمهنية وتحريك أموالهن المجمدة في خدمة التنمية والاقتصاد فيما عمدت مستثمرات شابات إلى خوض التجربة للاستفادة من تمويل صندوق المئوية والعمل في أنشطة تخدم فئة السيدات ورغم الصعوبات التي واجهت مستثمرات طيبة إلا أنهن كسرن حاجز العوائق ودخلن سوق العمل باقتدار واثبتن النجاح كما هو الحال عند سيدة الأعمال لذة العوفي صاحبة محل لتصميم الأزياء النسائية بعد أن اقتحمت مجال التصميم من بداية تخرجها بعد حصولها على دبلوم تفصيل وخياطة تقول لقد اخترت العمل الحر لأتمكن من تحقيق ذاتي دون أن اعتمد على احد في تحديد مستقبلي منذ أن كان والدي يعمل في التجارة وكنت في السادسة من عمري و علمني الكثير وجعل العمل الحر جزءا مني ولا يمكن أن أرى نفسي إلا في مجال العمل الحر وتحكي العوفي مشوارها مع النجاح وتقول ساعدني زوجي بمبلغ 100000 ريال كان بداية انطلاقي إلى عالم العمل والنجاح وسافرت مع زوجي إلى الفلبين ومصر لإحضار عاملات أجريت لهن اختبارا بنفسي لأضمن نجاح العمل وافتتحت أول مشغل قبل 18 عاما بوجود 10 عاملات فقط وتؤكد العوفي أن الإقبال على الخياطة النسائية قبل 18 عاما كان أكبر من إقبالهم على الجاهز وهذا احد أسباب نجاح مشاريعي في هذا المجال الكوفي شوب.
أما الجامعية دارين صبري مستثمرة جديدة تمارس نشاطها في احد الأسواق المركزية في محل للكوفي شوب (توتا كافي) منذ أربعة أشهر وتقول لقد وجدت إقبالا شديدا على المحل من مرتادات السوق وقد اخترت العمل الحر لأثبت قدرتي على العمل وأول عقبة واجهتني ارتفاع الإيجارات بشكل مزعج وخصوصا أني مبتدئة والمادة لا تتوفر بسرعة لأني اقترضت من صندوق المئوية مئة وعشرين ألف ريال وطبعا كان المبلغ كبيرا كوني مستثمرة مبتدئة ولكن طموحي كان اكبر من أن أحبط رغم ما واجهني من إحباط من التعامل مع صندوق المئوية في المدينة وإجراءات طويلة ومعقدة عكس الصندوق في مدينة جدة حيث تنجز المعاملة هناك في أسبوع واحد وتغلبت على المشكلة بإيقاف القرض واستكمال المبلغ من زوجي وهذه بصراحة احد المعوقات التي واجهتها أنا وغيري من المستثمرات في المدينة المنورة مع جهات التمويل ورغم كل الصعوبات إلا أننا ولله الحمد نجد نسبة كبيرة من سيدات الأعمال الشابات في المدينة المنورة مقبلات على النشاط التجاري وافتتاح أسواق نسائية مغلقة يمارسن فيها العمل الحر بمهنية عالية ومشرفة. أما المستثمرة في مجال تصميم فساتين السهرة ليندا بكر رشوان تؤكد إن تفعيل استثمارات الفتيات ودعمهن بالمشاركة بمشاريع صغيرة يزيد من طموحهن للعمل ويزيح عنهن الاتكالية والبطالة ويدفع بعجلة التنمية إلى النهوض بخدمة المجتمع في شتى المجالات خاصة وان أهم المميزات للاستثمارات في المشاريع الصغيرة انخفاض رأس المال المطلوب و صغر القروض اللازمة وإمكانية تجنب المخاطر المنطوية على الخسارة المتوقعة والخروج من المشروع في حالة عدم نجاحه بأقل الخسائر لذلك حرصت أن أبدا بقرض بسيط من صندوق المئوية كان بحدود 160 ألف ريال استلمتها على دفعات وحققت ولله الحمد نجاحا كبيرا.
عوائق الاستثمار فيما أكدت المديرة التنفيذية لمركز المدينة لتنمية المجتمع إيمان فلاته أنه لازالت هناك عوائق تقف أمام نجاح المرأة المستثمرة يتفنن بوضعها البعض أمام أي نشاط ايجابي وخصوصا الأنشطة التي تتطلب الرخص والتصاريح متجاهلين توجهات الدولة لاسيما وان خادم الحرمين الشريفين أكد على أحقية المرأة السعودية في العمل في جميع المجالات التي تتناسب مع خصوصيتها.
المصدر: http://www.al-madina.com/node/23088
 |
المرسل:
ادارة الموقع
تاريخ اضافة الاعلان:
25/6/2008 |
|